


يعتبر هذا المشروع أكثر منتجعات الرفاهية طموحاً في بالي، وقد بُني خصيصاً لمواكبة التحول العالمي نحو الفخامة الواعية وقيمة الضيافة طويلة الأمد. إنه أكثر من مجرد فندق؛ إنه وجهة صُممت لتبرز في الشكل والشعور على حد سواء. وبفضل تصميمه من قبل مهندسين معماريين حائزين على جوائز، يعد هذا التطوير الأيقوني معلماً حياً صُمم ليكون معروفاً ومتميزاً في ذاكرة الضيوف من جميع أنحاء العالم.تبدأ تجربة الضيوف بوصول احتفالي عبر بوابة حجرية ضخمة على جانب الطريق، مما يسمح للزوار بترك العالم الخارجي وراءهم والدخول إلى ملاذ متكامل طبيعياً. يشع المنتجع بالانفتاح والأناقة نهاراً، لكنه يتحول تماماً مع حلول الليل. يزداد الجو عمقاً وخصوصية مع خفوت الإضاءة، حيث ينشط عالم سينوغرافي من خلال أنظمة الضباب المخفية، وضوء الشموع، والفوانيس، والإضاءة الديناميكية. تتدفق المياه في جميع أنحاء الموقع مثل جداول هادئة، مضاءة ببراعة بضوء أزرق مستوحى من العوالق البحرية لخلق بيئة عاطفية لا تُنسى.يقع المشروع في موقع استراتيجي في لوفينا بشمال بالي، على بعد 30 دقيقة فقط من مطار بالي الدولي الجديد. يهدف هذا الموقع المتميز إلى ضمان سهولة الوصول ونمو الطلب على المدى الطويل. إن النطاق المادي للمشروع هائل، حيث يضم 141 وحدة سكنية تمتد على مساحة تزيد عن 20,000 متر مربع عبر مستويات متعددة، و13,500 متر مربع من التضاريس الجبلية الطبيعية.تم تطوير هذا المشروع من قبل مجموعة تمتلك سجلاً حافلاً يشمل تسعة مشاريع تطويرية وأكثر من 400 عقار تحت الإدارة في بالي، وهو ما يمثل رؤية مشتركة للابتكار القائم على التصميم والقوة التشغيلية. مع بدء أعمال البناء في مايو 2026 والافتتاح الكبير المقرر في نوفمبر 2027، صُمم المشروع ليترك أثراً ذا معنى. فهو يدعم الاقتصاد المحلي من خلال التوظيف والتدريب وممارسات البناء المستدامة التي ترد الجميل لشعب بالي وثقافتها.









